يعتبر فيتامين (د) من أهم الفيتامينات التي يحتاجها جسم الإنسان، وهو أحد الفيتامينات التي يعاني عدد كبير من سكان العالم من نقصانه، بحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية.
ويساعد فيتامين (د) على الحفاظ على صحة العظام والأسنان وصحة الأم والطفل وتنظيم مستوى الفوسفور في الجسم. حيث يعزز فيتامين (د) عملية امتصاص المعادن في الأمعاء، ويمنع الخسارة المفرطة لهذه المعادن في الكلى، كما ويتحكم بدخول وخروج المعادن في العظام.
أهم مصادر فيتامين (د) :
- الشمس: لا ينتج جسم الإنسان فيتامين (د) بشكل منفرد، وتعتبر الشمس من أهم المصادر الطبيعية للحول عليه فمجرد التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين0 1- 20 دقيقة يوميا يساعد الجسم على إنتاجه،
- مكملات غذائية خارجية : يتواجد فيتامين (د) في الأغذية التي مصدرها من الحيوانات ومن بعض النباتات، حيث توفر الدهون الحيوانية فيتامين D3 المفيد للجسم ومن ناحيةٍ أخرى فإن بعض الأغذية النباتية توفر فيتامين (D2) والذي يعتبر أقل أهمية من نظيره. يتواجد فيتامين (د) في أنواع خاصة من الأغذية مثل الكبد وصفار البيض وزيت السمك والحليب وفي الفطر
ويعتبر فيتامين (د) من أهم الفيتامينات التي ينصح بها الأم الحامل لزيادة مناعة الطفل عند الولادة.
وتشير نتائج دراسة قام بها الباحثون في جامعة جونز هوبكنز حول علاقة فيتامين (د) بالأطفال المواليد: ” بأن فحص وعلاج نقص فيتامين “د” مع مكملات غذائية خلال فترة الحمل والطفولة المبكرة قد يكون وسيلة فعالة للحد من ارتفاع ضغط الدم في وقت لاحق من الحياة”.
نقص في فيتامين D هي حالة شائعة جدًّا في أواسط البالغين والأطفال على حدٍّ سواء. ينبع الأمر كما يبدو من نقص التعرّض للشمس واستعمال مستحضرات التجميل الواقية من الشمس بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويؤدي نقص “فيتامين د” إلى تساقط الشعر، وآلام في العظام والظهر والعضلات، والشعور بالإعياء، و بطء في التئام الجروح.
